الصفحة الرئيسة
إحصائيات للعنف ضد المرأة في بعض الدول العربية: في الأردن: أجاب 86% من طلبة الجامعة بوجود عنف داخل عائلاتهم، وأن 21 من أمهات طلبة الجامعة عينة الدراسة تعرضن للعنف الجسدي. في الضفة الغربية وقطاع غزة: بينت 52% من النساء الفلسطينيات أنهن تعرضن للضرب على الأقل مرة واحدة خلال العام السابق. في المغرب: أظهرت مراجعة لملفات قضايا الزوجية بالمحكمة الابتدائية لمدينة الدار البيضاء، عددها الإجمالي 3000 ملف، أن 1503 ملف منها يتعلق بالمطالبة بالنفقة، إلا أن تحليها أظهر تعرض النساء المدعيات للعنف داخل المنزل. في تونس: أجرى الاتحاد الوطني للمرأة التونسية دراسة حول العنف الزوجي عام 1991 أبرزت ضخامة هذه الظاهرة وخصوصياتها، وتبين الدراسة أن 51,8% من النساء اللواتي يتعرضن للعنف يلجأن إلى العائلة، بينما تتجه 3,9% فقط إلى مراكز الشرطة, 3.5% إلى المحاكم، 4,1 إلى المرشدات الاجتماعية. في مصر: بينت تقارير وسجلات الأمن العام خلال خمس سنوات [1990 ـ 1994]، أن هناك 844 قضية هتك عرض ، وقد تزايدت جرائم الاغتصاب من 162 قضية في عام 1993 إلى 203 قضية في عام 1994. في البحرين: وفي دراسة أخرى جرت مؤخرًا توضح أن نسبة [20,9%] في عموم النساء البحرانيات يتعرضن لأسباب العنف دون وجود مبرر معقول وهذا ما جعل المطالبات الاجتماعية تزداد في البحرين من أجل الإسراع في إصدار قانون للأحوال الشخصية.     أشارت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث في القاهرة، حول أشكال العنف ضد المرأة، إلى أن العنف الأسري هو أكثر أشكال الممارسات العنيفة ضد المرأة في المجتمع المصري، سواء كانت المرأة أمًا أو زوجة أو ابنة، ويتمثل هذا العنف في أشكال مختلفة، كالضرب وسوء المعاملة والسخرية والاستهزاء والتهديد بالإيذاء والعقاب، إضافة إلى التهديد المستمر بالطلاق.    كشفت دراسة محلية عن وجود مليون ونصف فتاة عانس بالمملكة السعودية وأن نسبة الطلاق قد ارتفعت عن الأعوام السابقة، وأن 65 بالمئة من الزيجات عن طريق الخاطبة تنتهي بالطلاق.    زهاء 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة يتعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال، على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج)! و(50%) من النسبة الآنفة يتعرضن للضرب بشكل مستمر، وأن (40%) منهن يرجعن السبب في ذلك لظروف اقتصادية وتناول الكحوليات وأن (25%) فقط من أولئك النساء اللاتي يتعرضن للضرب يقمن بالرد على العنف بعنف مماثل، في حين أن (10%) فقط منهن يتركن المنزل احتجاجاً على العنف الذي يتعرضن له، وأن (70%) من هؤلاء السيدات اللاتي يتعرضن للضرب لا يحبذن الطلاق حفاظاً على مستقبل الأولاد، في حين أن (15%) فقط منهن لا يطلبن الطلاق بسبب حبهن لأزواجهن.    عدد الجرائم التي ترتكب سنويا ضد النساء في سوريا ما بين 200 و300 جريمة، يقع معظمها في المجتمعات الريفية أو البدوية بحجة "الدفاع عن الشرف".    مليونا فتاة معرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كل عام، ولدى 9 دول فقط تشريعات محددة تحظر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.    أكدت وزارة العمل السريلانكية أنَّ عدد الخادمات العائدات من الخارج بعد تعرضهن للإيذاء يبلغ يوميا ً‏50‏ خادمة ويرجعن في حالة من المعاناة والإنهيار التام‏.‏    تعد سريلانكا من أكثر دول العالم تصديراً للعاملات المنزليات وأنَّ ‏25%‏ من السريلانكيات واجهن مشاكل من خلال ممارسة هذه المهنة مثل الاعتداء عليهن أو عدم دفع أجورهن‏.‏    نسبة عمليات قتل النساء على أيدي أزواجهن ‏50%‏ من إجمالي عمليات القتل في بنغلاديش‏.‏    في مصر، تتعرض امرأة واحدة من كل ثلاث نساء للضرب من قبل الزوج مرة واحدة على الأقل خلال الزواج.    40 أمراة قتلت وألقيت جثثهن في الشوارع في ظرف 5 أشهر بسبب "السفور والتبرج" (تصريح لقائد شرطة البصرة بالعراق).    60 مليون أنثى "تختفي" سنويا بسبب عمليات إجهاض الأجنة الإناث وقتل الوليدات. (منظمة الصحة العالمية)    70 بالمئة من ضحايا القتل من النساء تتم تصفيتهن على يد أزواجهن أو أقربائهن الذكور (منظمة الصحة العالمية)    مليون طفل، غالبيتهم فتيات، يتم إرغامهم على امتهان الدعارة سنويا (تقرير لمنظمة اليونسيف)    4 ملايين امرأة وفتاة تتم المتاجرة بهن سنويا حول العالم (تقرير لمنظمة الأمم المتحدة)    91 بالمئة من ضحايا الاغتصاب نساء و99 بالمئة من المعتدين رجال. (تقرير مكتب الإحصاء الأميركي 1999)    امرأة من بين ثلاثة تعرضت للضرب أو التعنيف أو الاغتصاب وفي غالب الأحيان يكون المعتدي من المحيط العائلي للضحايا. (تقرير لكلية الطب العام بجامعة جون هوبكنز صدر سنة 2000)    

 

الاخبار
الفيديو
رائدات
حقائق واساطير
المراة والاسلام
المراة عبر التاريخ
قضية الاسبوع
مقالات
منتدى المراة العربية
الأرشيف
من نحن

 

 

وزيرة عراقية: الأرامل أصبحن قنبلة موقوتة
 

 كل اسبوع يتلقى مكتب النائبة سميرة الموسوي رسائل من ارامل عراقيات. بعثت احدى الارامل برسالة لها تسألها فيها هل تنفق المبلغ الضئيل الذي تتلقاه على طفلها الرضيع، أم على الكتب المدرسية التي يحتاجها ابنها الاكبر.
وأصبحت رئيسة لجنة المرأة بالبرلمان في حيرة من أمرها، كيف ترد على النداءات اليائسة لعدد ربما يتراوح بين مليون ومليوني امرأة. وتراجع العنف بشدة في انحاء العراق، لكن عدد النساء اللاتي تركن بدون عائل يتصاعد، وبينما يحصل عدد ضئيل منهن على دعم مالي من الحكومة يخشى المسؤولون من ان العواقب يمكن ان تصبح متفجرة. وقالت سميرة الموسوي «ما الذي تفعله الأرملة.. هل تنحرف عن الطريق الصحيح». وأضافت «الجماعات الارهابية تستغل المعدمات».
ولا يمكن لأحد ان يعطي رقما دقيقا لعدد الأرامل اللاتي تركهن الحكم الوحشي لصدام حسين والحرب العراقية الايرانية، التي اندلعت بين عامي 1980 و1988 وحرب الخليج في عام 1991 واعمال العنف الطائفية التي تفجرت منذ الغزو في عام 2003.
وتقدر سميرة الموسوي استنادا الى تقرير لوزارة التخطيط في منتصف عام 2007 عدد المطلقات والارامل، بأنه يقترب من مليون امرأة من بين 8.5 مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و80 عاما. وتقول نرمين عثمان وزيرة شؤون المرأة بالانابة، ان العدد مرتفع ويصل الى مليوني امرأة في بلد يبلغ عدد سكانه 27 مليون نسمة.
وأيا كان العدد قالت البرلمانيتان ان النساء اللاتي فقدن الافراد الذكور في اسرهن منذ الغزو، الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، يفتقرن بدرجة متزايدة لسبل اعالة انفسهن. وقالت نرمين عثمان «عدد الارامل يتزايد يوما بعد يوم وأصبحن قنبلة موقوتة، خاصة لان العديد منهن ما زلن صغار السن». واضافت «انهن يصبحن سجناء بالمنزل».
وقالت سميرة الموسوي انه حتى اثناء حكم صدام كانت الارامل يحصلن على رواتب شهرية وعلى ارض وسيارة، مما ساعد على استرضاء كثيرات رغم وحشية صدام. وكان صدام يعطي مكافأة ايضا لافراد الجيش الذين يتزوجون من ارامل. وتوقف هذا الاجراء بعد الاطاحة به.
وفقدت الشقيقتان أم باقر وأم محمد زوجيهما في اعمال عنف، وان كان بين الحادثين عشر سنوات. وطردت ام باقر من منزل والدي زوجها بعد اسبوع من قيام مسلحين باغتياله عند نقطة تفتيش مزيفة في جنوب بغداد في مارس (اذار) الماضي. وزوج ام محمد وهو شيعي أعدم في عام 1999 ضمن الاف عديدة قتلهم نظام صدام لانهم عارضوا حكمه.
وكل منهما لديها اربعة اولاد، تحاولان تربيتهم في نفس المنزل الصغير في مدينة الصدر في بغداد، بدعم ضئيل من اسرتيهما ومبلغ أقل من الحكومة. وقالت أم باقر «انني اعتمد على شقيقتي». واضافت وهي تفقد تماسكها «ابنتي الكبرى في السنة النهائية من المدرسة الابتدائية. وانا لا اريد ان تترك الدراسة، لكن التكاليف أصبحت باهظة للغاية. ولا يمكنني ان أدبر النفقات».
ومن بين أرامل العراق يحصل 84 الف ارملة فقط على دعم حكومي من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، يتراوح بين 50 الفا و120 الف دينار عراقي (40 ـ 95 دولارا) شهريا. وقالت سميرة الموسوي «هذا اجراء مسكن.. وليس حلا». قدمت لجنة المرأة التي ترأسها مشروع قانون الى البرلمان يقدم للمرأة التي ليس لها عائل سكنا حتى لا تضطر الى ممارسات يائسة، مثل الدعارة، أو ان يستغلها المتشددون.
ولم تجد النداءات التي وجهت الى الحكومة اذانا صاغية ولم يتم بعد التصويت على مشروع القانون رغم تقديمه مرتين الى البرلمان. وقالت سميرة الموسوي «انهم مشغولون بالسياسة والموقف الأمني وينسون الامور الاخرى».
ويوافق وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي على ان وزارته تدفع مبالغ ضئيلة للغاية للارامل. وقال «المبلغ ليس كافيا لكننا ندفع ما يخصص لنا وهذا هو ما في ميزانية الحكومة

من نحـن | اتصل بنا | رسالة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع مظلومة 2008 
التصميم  والبرمجة بواسطة  هلال.نت